مجلة العترة منهجية المجلة إرسال مقال الإتصال بنا    

2008-11-08

سيدمحمدالجواد

Share

معيار الإيمان في سنة الرسول



المعيار الذي وضعه الرسول هو : " لا يحب عليا إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق "
و هذا التأكيد يدل على حصر المؤمن في حب علي فلا يمكن أن يجتمع بغض علي مع الإيمان في قلب أي إنسان مهما اقترب من رسول الله صلى الله عليه و آله . ربما قال قائل : من أين لك هذا الحديث ؟
أقول : جاء الحديث متواترا و بألفاظ متشابهة في كثير من الصحاح و المسانيد منها على سبيل المثال  لا الحصر :
1- صحيح الترمذي (2-30)   2- صحيح النسائي ( 2-27 )   3- خصائص النسائي ( 27 )   4- صحيح ابن ماجة ( 12 )   5 - مسند أحمد بن حنبل ( 1- 84 و 95 و 128 )   6- تاريخ بغداد ( 2-255 )   7- حلية الأولياء ( 4-185 )   8-  كنز العمال ( 6-394 ) .

و على هذا الأساس ، يقول أبو سعيد الخدري : " كنا نعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب " ( الترمذي /299 ) و مسند ابن حنبل (6-292 ) .
و يقول ابن مسعود : " كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله ببغضهم لعلي بن أبي طالب " ( تاريخ بغداد 3-153 )
و يقول أبوذر الغفاري : "  ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم لله ورسوله ، والتخلف عن الصلوات ، والبغض لعلي بن أبي طالب  " (المستدرك على الصحيحين 3-129 و قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ) كنز العمال ( 6-39 ) .
و يقول جابر بن عبد الله الأنصاري : " ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغض علي بن أبي طالب " ( الإستيعاب 2-464) و ( مجمع الزوائد 9-123 ) .

و الآن لنرى : الذي يلعن عليا هل هو مؤمن يستحق أن يُقتدى به ؟ هل هو من الذين بأيهم اقتديتم اهتديتم ؟!!

 و هذه التي تسجد الله شكرا لموت علي هل يصح أن نأخذ منها نصف ديننا ؟!

و هؤلاء الصحابة الذين اعتادوا ببغض علي و بالإبتعاد عنه و بمحاربته و بقتاله .. هل يصح أن يكونوا مؤمنين ، فما بالكم بجعلهم من العشرة المبشرة بالجنة ؟!!
أين تذهبون ؟ لم لا تتفكرون ؟

  

نموذج إرسال تعليق

الإسم:
الدولة:
التعليق: