بإعلانه يوم القدس العالمي ، أضفى الإمام الخميني قدس سره على الحركة المناهضة للصهيونية العالمية ، ثقافة إسلامية عالمية ، و بإختيار آخر جمعة من شهر الله جعل لهذا اليوم المميز قدسية حتى يكون النضال ضد الصهاينة نضالا مقدسا و يتميز بالمعنوية و البركة . و إن هذا اليوم المبارك يذكر المسلمين خاصة الغافلين أن لهم أرضا مغتصبة و ليست أرضا عادية إنما هي أرض الأنبياء و الأرض المقدسة التي طالما داسها اليهود المستكبرون حقدا و عداوة للإسلام و لمقدساتهم .
و عندما أعلن الإمام هذا اليوم يوما لفلسطين و يوما للقدس فإنه أعلن للعالم بأن المقاومة في فلسطين هي الخندق الأمامي و الجبهة الأولى للإسام و المسلمين و لا بد من دعم المقاومة المشروعة ماديا و معنويا حتى لا يمل المناضلون و لا يسأمون و يستمروا في الدفاع عن أرض الله المقدسة حتى النصر إن شاء الله .. و إنها لحرب مفتوحة مع الصهاينة و من ساندها و من آزرها دون هوادة حتى يتم إخراج آخر صهيوني من أرض القدس الشريف .و لنعلم جميعا أن سياسة العدوان الصهيوني لن يتغير أبدا فهذا هو المجرم أولمرت يصرح قائلا : قدوم ليفني أو سواها لن يغير شيئا فهي ستستمر في سياسات الکيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني . و معنى ذلك أن السياسة العدوانية مستمرة و أن كل اتفاق و تفاوض مع الصهاينة مصيرهه الفشل الذريع إن لم يكن في الأصل عملا إجراميا في حق شعب مناضل قدم آلاف الشهداء في سبيل استرداد حقه المغتصب .