
قصة قصيرة: احتجاج التراب
غشيم لأنه عاد إلى هذه الدنيا, وغشيم لأنه تذكرني وأراد رؤيتي, وأنا غشيم لأني استجبت له, فبعد غياب دام ستة عشر عاماً, دعاني إلى زيارته على وجه السرعة , فلم أستطع إلا أن أنفذ رغبته وأذهـب إليه بروح جزعـــة ونفس متأففة.
بقلم بسام الطعان في 2010-01-28