Aletrah Magazine -
Sunday 05th of February 2012 04:44:27 PM  LOGIN
     
  Untitled Document
  Google Analytics
 
| | | | | | |
: ()
: 0 - : 35339

 
 
     
 
 


قبحكم الله أيها النواصب اللئام


عندما كنا نتصفح التاريخ ، نستغرب كثيرا من شدة عداء أكثرالأمويين و جميع العباسيين مع أهل بيت الطهر و العصمة سلام الله عليهم أجمعين حتى كان الموالون يحذرونهم و يخشون سطوتهم و بطشهم لا لشيء إنما فقط لحب هؤلاء لأئمتهم و سادتهم و قادتهم الذين فرض الله عليهم إطاعتهم و الإمتثال بأوامرهم . و لكننا اليوم لن نستغرب أبدا مما كان يحصل في تلك الأزمنة البعيدة ، فقد بات الأمر جليا واضحا لكل ذي لب أن نواصب اليوم أشد بطشا و أكثر فجورا من النواصب الذين خلوا .. و إلا فماذا يُدعى تعذيب الموالين في البحرين على يد جلاوزة آل سعود و آل خليفة حتى الموت ؟! ماذا يُدعى إعتقال آلاف المؤمنين المسالمين في البحرين الجريح لمجرد إنتمائهم لأهل البيت عليهم السلام ؟! ماذا يدعى محاكمة الأخيار الملتزمين من شيعة البحرين محاكمة صورية كاذبة و الحكم بإعدامهم و حبسهم الى الأبد ؟! ماذا يدعى إرسال الجيش المدجج بالأسلحة الفتاكة من السعودية الى البحرين بحجة محاربة الأبرياء العزل ؟!

و العجيب سكوت الإعلام العربي و الغربي على مجازر آل خليفة و آل سعود ليتبين لنا أن العالم كله يحارب أهل البيت و لا يضرنا إن حاربنا الغرب المستكبر و لكن محاربة الأعراب ( الأشد كفرا و نفاقا ) أمر لا يُطاق ! فأهل البحرين عرب خليجيون بالمقام الأول ، فلماذا يقاتلونهم و يقتلونهم و يبطشون بهم و يقاسونهم أقسى العذاب ؟ و لماذ يسكت الشرفاء !! من الأعراب على هذا الظلم الجلي الواضح ؟ أ ليس فيكم رجل رشيد ؟!

نحن اليوم أمام صف مرصوص من العداوة و البغض و الشنآن .. ففي الوقت الذي تنشر الصحف و الجرائد الفاسدة أمثال " الوثن " الكويتية المقالات المحرضة على العنف و الخشونة و محاربة أولياء الله ، نرى نواصب الكويت ( السلفيون و الوهابيون ) ينفقون ملايين الدنانير هنا و هناك للبطش بشيعة آل محمد ( صلى الله عليه و آله ) حتى لم يبق الأمر مكتوما - كما سبق - بل يعترفون بأن جمعية احياء التراث الإسلامي في الكويت تمول التنظيمات التكفيرية الوهابية في العراق لاستهداف مساجد و حسينيات الشيعة و تفجير السيارات في الأحياء الشيعية و اليوم تقوم هذه الجمعية المخالفة للإسلام بنفس الأعمال في سوريا و تصرف الرواتب الشهرية لإنضمام الشباب الى التيار الوهابي التكفيري و تنظيمهم على شكل ميليشيات لمواجهة الأجهزة الأمنية و هكذا تمول الجمعية المناطق العربية و مناطق سكن البلوش و الأكراد في ايران و ذلك من خلال دبلوماسيين في السفارة السعودية و التي امست قاعدة للتنسيق مع نواب و رجال دين متطرفين في الكويت . و السؤال المطروح على الساحة بإلحاح : أ ليس هذا تدخلا سافرا في أمن الكويت و أمن الشعوب المسلمة في أماكن أخرى ؟ و أ ليس هذا تجسسا صريحا و واضحا ؟ ! و لكن لا جواب لمثل هذه الأسئلة في زمن النفاق و الشقاق . فقبحكم الله أيها النواصب اللئام و أيها الداعين إلى الشر و العنف و القتل و تعذيب الأبرياء و لا بارك الله بكم و لعنة الله و الملائكة و الناس عليكم أجمعين .

 
 
 
 
   
 
 
 
 
| | |